يوم آمنت بشرقيتي...!

كنت أحبها مدخنة.. لا ترتدي الحجاب.. متحررة حد الجنون
تمشّط شعرها يومياً.. تؤمن بأن الحرية فوق كل شيء..
كانت معظم خلافاتي مع مَرامي الأنثوي بسبب تلك القضايا..
هامش : كنت أحمقاً.. ولازلت بالطبع كما هم كل الرجال!...
الأن.. لا أعرف ما حل بي، فلم أعد أطيق المدخنات، لم أعد أتحمل منظر أي من هؤلاء النسوة دون الحجاب...
بشكل لا إرادي، جنوني، إرتيابي... أصبحت نظرات الإعجاب تختفي من عيني عندما تشاهد أي من تلك المسترجلات!...تخيلو أنهم أصبحو في نظري مسترجلات؟!
أخذت ألعن أفكاري المتحررة كل دقيقة، مما جعلني أكره ذاتي... إلا أنني أصبحت أحبها مجدداً بعد أن أقنعتني أمّي في مكالمة هاتفية بأنني أسير في الطريق الحقّ.. و بأن علي أن أصلي و أحفظ القرأن و أصوم العشرة أيام القادمة كاملة..!
و ما يثير حنقي حقاً.. هو إعجابي بموضة الحجاب الجديدة! و إهتمامي العجيب بحكايات الأدب و العفة التي أخذت كل نساء الكون تحكيها لي.... هل لاحظوا هم أيضاً بأني آمنت بشرقيتي؟
هل هو الملل من التحرر؟ أم هي لحظة تاريخية في حياتي التي أؤرخها؟
حتماً سأعرف بعد مدة...!
Comments
عبد الله : شكرا
عبد الله : شكرا على الدعوات يا معلم وربنا يخليك .
بلاك :
بلاش قفش
و مش كل تغير في السلوك يكون بالضرورة تغير سيكولوجي ممكن مجرد تغير سلوكي طارئ .
الحرب مستمرة
فلتنهى الحرب
فلتنهى الحرب البارده
الى العبور
السلا م عليكم
و الله صد قنى با ز ن الله هتكو ن احسن
ر بنا يكر مك و يو فقك لما يحب و ير ضى
الو احد هيعد يلف و يلف بس فى الا خر لا زم هيمشى صح
ر بنا يو فقك بس خلى با لك ان الجو العا م مش هيكو ن مسا عد على التغير دا
فحا و ل تثبت
سلا م.......
شفت فيلم اوقات
شفت فيلم اوقات فراغ
شفت اما صاحبهم مات
شفت البت الى تم اغتصابها
شفت ف الاخر عملوا ايه
امممم الحياه صعبه ومش سهله
اخيرا فيه مثل انجليزى بيقول
people can\'t escape their nature
لكن مع الاراده ممكن نحقق المستحيل