الحياة

حاجات عن الحياة و اللي بيحصل فيها.. وربنا يجعله عامر!

شاعر الشعب..عبد الرحمن بن مساعد

أنا بالعربي كدا بحب الراجل دا...وبعتبره فلتة مبتتكررش غير كل فين وفين!

بداية معرفتي بيه كانت بالصدفة عن طريق سماع بعض الأغاني لمحمد عبده وكانت أغنية -شبيه الريح- وطبعا وقتها مكنتش أعرف انه امير ولاحاجة وكنت بعتبره شاعر محترم وبس.

ولكن من حوالي 4 سنين جه بلاك هنتر -فاكرين الراجل دا؟- وعرفن

Happy BirthDAY MY BUTTERFLY!

أول المهنئين..أنا

أخر المدعويين...أنا

أخلص المحبين..أنا

كل عام و أنتي جميلة كما أنت،لا تغيرك السنين، تتراقصين عاماً بعد عام بمزيد من الفرحة و الحب. و تنسين ماضي لعين .

كل عام و أنتي معتزة بنفسك،أكثر من الذي سبقه، شامخة..تعتزين بصفاتك.

فلتذهبوا جميعاً للجحيم...فوحده يداويكم

لاتزال منحنيات وجهي تأخذ في الكبر كل يوم..وكأنها طفلة تكبر كل ليلة عن الليلة التي سبقت، و رغم التفاخر ليلاً و نهاراً بأنني من السعداء في هذا الكوكب البائس..إلا أن المنحنيات لازالت تزيد..

ياخي طظ في قداسته ! ال شنودة ال

بيقولك المصريين ياحرام زعلانين، أل أيه يخوية قداسة البابا بتنجان البتنجاني مر على جهاز الفحص الخاص بالمعادن!

يعني لا فتشو شنطه.. ولا فتشوه ذاتيا ولا حاجة...مجرد عدى من على الجهاز!

يوم آمنت بشرقيتي...!

كنت أحبها مدخنة.. لا ترتدي الحجاب.. متحررة حد الجنون

تمشّط شعرها يومياً.. تؤمن بأن الحرية فوق كل شيء..

كانت معظم خلافاتي مع مَرامي الأنثوي بسبب تلك القضايا..

هامش : كنت أحمقاً.. ولازلت بالطبع كما هم كل الرجال!...

الصـمّـاء..!


أزعجه صوت عطسها المرتفع....

فإلتفت ليجد حورية أرضية....

رسم إبتسامة رضاء عن وضعها الطبي...

إبتسامة مليئة بالكذب و المجاملات التي لا تنتهي أبداً....

لم تبتسم لسبب مجهول...

حاول أن يلعب دور الرجل الجنتلمان...

تحرك من مقعده ليعطيها منديلا ورقياً...

كانت رائحته عطرة حدّ الجنون...!

لم تلتفت له سوى عندما شمّت تلك الرائحة...

عن العراق.. ككل!

كان نفسي من زمان أكتب بوست عن العراق كبلد بعيداً عن السياسة، و دا لعدة أسباب:

أنت إزاي يبني كدا؟ أنت كدا الطبيعي يعني؟

أحا مهو مش ممكن تكون كدا طبيعي، أنت عندك لا مبالاة؟

مهو مش ممكن، أنت إزاي كدا يعني؟

أنت عارف أيه اللي أنت فيه دلوقتي و أيه اللي هيحصلك مستقبلاً؟

أنت بتاخد مهدئات؟

أنت فزيييييع خالص حئيئي !

أنت مش بارد و في نفس الوقت عندك لا مبالاة حقيقي أنت غريب، ممكن أعرف أسمك؟

31/8/2007

Syndicate content